الشيخ حسين بن جبر

594

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

على أحد من ولدها « 1 » . وروي أنّه سوّى قبرها مع الأرض مستوياً ، وقالوا : سوّى حواليها قبوراً مزوّرة مقدار سبعة حتّى لا يعرف قبرها « 2 » . وروي أنّه رشّ أربعين قبراً حتّى لا يبين قبرها من غيره ، فيصلّوا عليها « 3 » . سلامة الموصلي : لمّا قضت فاطم الزهراء غسّلها * عن أمرها بعلها الهادي وسبطاها وقام حتّى أتى بطن البقيع بها * ليلًا فصلّى عليها ثمّ واراها ولم يصلّ عليها منهم أحد * حاشا لها من صلاة القوم حاشاها الحميري : وفاطم قد أوصت بأن لا يصلّيا * عليها وأن لا يدنوا من رجا القبر علياً ومقداداً وأن يخرجوا بها * رويداً بليلٍ في سكونٍ وفي سرّ « 4 » أبو عبداللّه حمويه بن علي البصري ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عبد اللّه بن بطّة ، بأسانيدهم ، قالت امّ سلمى امرأة أبيرافع : اشتكت فاطمة عليها السلام شكواها التي قبضت فيها ، وكنت امرّضها ، فأصبحت يوماً اسكّن ممّا كانت ، فخرج علي عليه السلام إلى بعض حوائجه ، فقالت : اسكبي لي غسلًا ، فسكبت ، وقامت واغتسلت أحسن ما يكون من الغسل ، ثمّ لبست أثوابها الجدد .

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 755 برقم : 1018 . ( 2 ) روضة الواعظين 1 : 349 . ( 3 ) الشافي للشريف المرتضى 4 : 115 ، دلائل الإمامة ص 136 . ( 4 ) ديوان السيد الحميري ص 93 .